السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
*********************************************
قد يعاني بعض الأطفال من صداع مستمر أو متقطع وأحيانا صداع نصفي حتى
ويسعي الوالدين الى العلاج ولم يبحث أحدهما عن سبب ذلك وخاصة اذا كان جو البيت مليء
بالمشاحنات والمشادات الكلامية وأملم الطفل هذا ما أكدته الدراسة الأتية
أفادت دراسة حديثة بأن انفصال الوالدين من الممكن أن يؤدي إلى إصابة الأبناء بصداع نصفي
أو صداع شديد في الرأس.
وأشار رايمون بوتمان خبير علاج أمراض الصداع بمركز أبحاث روبرت كوخ،
طبقاً لما ورد "بجريدة البيان"، إلى أن حوالي نصف الأطفال في ألمانيا يعانون من صداع الرأس،
بينما يعاني 12 % من الصداع النصفي